تخطَّ إلى المحتوى

مجموعة

قبل وبعد

بنسأل كل ضيف نفس السؤال بطريقة مختلفة: إيه اللحظة اللي بعدها مقدرتش ترجع للشخص القديم؟ الإجابات مفيهاش ولا واحدة متشابهة.

تحرير لحظات · 30 يوليو 2026

في حاجة بتتكرر في الأرشيف كله، وواخدة وقت لحد ما لاحظناها.

الضيوف مبيحكوش حياتهم كخط مستقيم. بيحكوها كنقطة، وقبلها، وبعدها.

مدرس رياضيات

إلهامي الزيات كان واقف قدام سبورة. مدرس رياضيات، حياة واضحة، مستقبل معروف.

وبعدين قرار واحد.

لما بيحكي دلوقتي، مبيقولش إنه كان شايف الطريق. بيقول إنه شاف الخطوة اللي بعدها بس. الحتة دي بالذات هي اللي بتفرق بين حكاية حقيقية وحكاية اتظبطت بعد ما نجحت.

قرار مالوش علاقة بيك

مش كل اللحظات الفارقة قرارات.

د. وحيد دوس بيحكي حاجة أكبر من أي شخص: إن علاج البلهارسيا اللي اتعمل في القرن اللي فات، بحسن نية وبأحسن نية، هو نفسه اللي نشر فيروس C في مصر.

حقنة اتحطت عشان تعالج، فنقلت مرض تاني لملايين.

اللحظة الفارقة هنا مش في حياة راجل. في حياة بلد. وحد اتحط في مواجهتها بعد أربعين سنة وكان لازم يحلها.

الرجوع

نادر عباسي وقف قدام العالم في موكب المومياوات الملكية. أوركسترا، بث مباشر، الدنيا كلها بتتفرج.

الحكاية اللي بيحكيها مش دي. الحكاية إنه كان بره، وبقى عالمي، ورجع.

القرار اللي بيهم الناس مش لحظة النجاح. لحظة إنك تسيب حاجة شغالة وترجع.

واللي مبيتقالش

في نوع تالت من اللحظات، وده اللي بياخد وقت أطول عشان يطلع.

مصطفى الصغير حكى عن أبوه محمد الصغير لأول مرة. مش عن الشغل — عن إن اسمه كان أكبر منه، وإزاي بتعيش وإنت ابن حد.

الحكاية دي مالهاش تاريخ. مفيش يوم معين حصلت فيه. بس هي فارقة أكتر من أي قرار.

الفكرة

عشان كده الموسم الجاي مبني على السؤال ده بالذات.

مش «احكيلي حياتك». الإجابة على السؤال ده دايمًا مرتبة أكتر من اللازم.

السؤال هو: فين النقطة؟ وإيه اللي اتغير بعدها؟

شاركواتسابفيسبوكX