تخطَّ إلى المحتوى

مقال

الحكاية اللي بتتقال بعد ما الأم تمشي

أكتر حلقة اتشافت في تاريخ لحظات مش عن نجمة. هي عن بنتها. وفيها إجابة على سؤال بيتكرر في الأرشيف: ليه الحكايات دي بتستنى؟

تحرير لحظات · 20 يوليو 2026

حلقة إيمان ذو الفقار اتشافت أكتر من 960 ألف مرة. أكبر رقم في تاريخ لحظات، بفرق كبير عن اللي بعدها.

الحلقة مش عن مريم فخر الدين النجمة. هي عن مريم فخر الدين الأم، بتتحكي من بنتها، بعد ما مشيت.

ليه الحكاية بتستنى؟

فيه نمط بيتكرر. البنت بتتكلم عن أمها بحرية مكانتش موجودة وهي عايشة.

مش لأن فيه سر. لأن فيه مسافة. والمسافة دي بتخلي الكلام ممكن.

إيمان حكت قصة جواز أمها اللي بدأت بشرط غريب. وحكت عن رسالة من الشيخ الشعراوي. وحكت عن تصريح لأمها الناس فهمته غلط لأربعين سنة.

الحكايات دي كانت موجودة طول الوقت. المشكلة إن محدش سأل.

نفس الحاجة، ضيوف تانيين

ميرفت أبو عوف بتتكلم عن أخوها عزت بنفس الطريقة. مش عن الفنان — عن الواد اللي كان بيعمل بروفة في صالون البيت.

وفردوس عبد الحميد، اللي بتحكي عن سعاد حسني وأمينة رزق بتفاصيل، بتسكت لما الكلام يوصل لابنها.

اتعلمت من سعاد حسني اللي ما اتعلمتوش في المعهد.

الجملة دي سهلة. اللي بعدها هو الصعب.

اللي بيفضل

الحلقات دي شهادات. والشهادة بتتقال مرة واحدة، ولو محدش سجّلها، تروح.

ده السبب اللي خلى لحظات تقعد مع ناس في السبعينات والتمانينات من عمرهم، قبل أي حد تاني.

شاركواتسابفيسبوكX